أسباب تأخر الحمل عند الإناث – أسباب تتعلق بالرحم

أسباب تتعلق بالرحم

أسباب خلقية 

  • تتنوع الأسباب الخلقية في الرحم و تتنوع معها المشكلات التي تسببها و طرق علاجها في أغلبها يسبب الإجهاض و بعضها يؤثر على القدرة على الإنجاب، و بعضها يمكن إصلاحه جراحياً مثل وجود حاجز في تجويف الرحم (Septate Uterus) ، و يمكن معالجته بإزالة هذا الحاجز بواسطة جهاز تنظير الرحم (Hysteroscope)
الورم الليفي   
  • و عندما يكون الرحم ذا قرنين Bicornuate Uterus يمكن أن يحتاج إلى عملية جراحية لإصلاحه، و هنالك أيضاً الرحم ذو القرن الإضافي Rudimentary Horn و تتعرض السيدة التي رحمها من هذا النوع أحياناً على احتمال حدوث الحمل خارج الرحم أي في القرن الإضافي أما الرحم على شكل -T- فيمكن أن يؤدي إلى تأخر الإنجاب أو الإسقاط (الإجهاض).
  • و بشكل عام فإن هذه التشوهات الخلقية تكون مصحوبة عادة بتشوه بإحدى قناتي فالوب أو كِلْتَيهما. كما وضحنا سابقاً يوجد قناتين (أنبوبتين) على جانبي أعلى الرحم و تعتبر ممر من خلاله تمر البيضة من المبيض إلى الرحم.

أسباب في عنق الرحم

1- الأجسام المضادة للحيوانات المنوية

– قد تفرز غدد عنق الرحم أحياناً مخاطاً يحتوي على أجسام مناعية مضادة للحيوانات المنوية، و بمجرد محاولة الحيوانات المنوية الصعود لداخل عنق الرحم تتقدم إليها هذه الأجسام المضادة و تحيط بها من كل اتجاه ثم تشل حركتها وتقتلها بسرعة.
– و يمكن تشخيص هذه الحالة بسهولة عن طريق قياس نسبة هذه الأجسام المناعية في إفراز عنق الرحم أو في دم المريضة. يتم علاج ارتفاع نسبة الأجسام المضادة عند المرأة عن طريق استعمال مشتقات الكورتيزون بجرعات مختلفة و لفترات مختلفة تعتمد على نسبة ارتفاع الأجسام المضادة، و خلال فترة العلاج على الزوجين التوقف عن الجماع تماماً أو أن يتم فقط باستعمال الواقى الذكرى للحيلولة دون ارتفاع نسبة الأجسام المضادة بالجسم، و إذا فشلت وسائل العلاج هذه يقوم الطبيب باستخدام وسيلة التلقيح الصناعي أو التلقيح المجهري حيث تكون فرصة الحمل و حظ الجنين في النمو الطبيعي أفضل.

2- ضيق بعنق الرحم

– ضيق يحول دون صعود الحيوانات المنوية إلى أعلى، علماً بأنه ما دام هناك اتساع كاف لنزول دم الحيض فإنه يكفي لصعود الحيوانات المنوية التي لا ترى بالعين المجردة و بالتالي فإن تأثير ضيق عنق الرحم على القدرة الإنجابية لدى المرأة أمر مشكوك في صحته.
– حالات ضيق عنق الرحم قد تنشأ خلقياً (أي تولد بها المريضة)، أو قد تنشأ بسبب عمل كي بالحرارة لعنق الرحم، أو بسبب استئصال جزء منه كما في حالات سرطان عنق الرحم المبكر أو بسبب جراحة رفع عنق الرحم في حالات هبوط أو تدل الرحم، و قد يحدث ضيق عنق الرحم (الشديد) إثر جراحة تجريف (تنظيف) الرحم و خاصة التي تلي الإجهاضات أو بسبب بعض الولادات المتعسرة أو الإجهاضات المفتعلة من قبل غير أخصائي النساء أو بسبب وجود بعض الأورام الليفية. و رغم ندرة هذه الحالات إلا أن علاج الحالات البسيطة منها يتم باستعمال موسعات عنق الرحم ، و لكن بعض الحالات الشديدة تستدعي عمل التوسيع جراحياً .

3- التهابات وتقرح عنق الرحم

– يحدث تأخر الإنجاب أحياناً نتيجة حدوث التهابات بغدد وأخاديد قناة عنق الرحم أو بسبب وجود قرحة كبيرة به، علماً بأن هناك نساء كثيرات يحملن بصورة طبيعية رغم وجود قرحة عنق الرحم البسيطة .
– وجود عدوى ميكروبية بغدد عنق الرحم يؤدي إلى إفراز مخاطي يحتوي على نسبة عالية من الجراثيم والصديد مما يحول دون صعود الحيوانات المنوية إلى أعلى الرحم و قتلها بمجرد دخولها في عنق الرحم، بالإضافة إلى ذلك فعند الجماع قد تلتصق بعض هذه الميكروبات بالحيوانات المنوية المتجهة إلى أعلى الرحم مؤدية إلى انتشار العدوى إلى داخل الرحم و إلى قنوات فالوب مسببة التهاب قنوات فالوب و انسدادها مما يؤدى أيضاً إلى عدم القدرة على الإنجاب

4- نقص الإفرازات

– قد يعاني عنق الرحم من وجود نقص شديد في إفرازاته المخاطية بحيث لا تجد الحيوانات المنوية الوسط الملائم لها بأعلى المهبل فتموت بسرعة حيث أن إفراز عنق الرحم القلوي هو الذي يحميها من إفرازات المهبل الحمضية القاتلة، كما أن هذه الإفرازات تعتبر الجسر الذي تتسلق عليه الحيامن و تتعرف به على الطريق إلى أعلى الجهاز التناسلي للمرأة.يمكن علاج أغلب هذه الحالات بوصف حبوب هرمون الأنوثة (الاستروجين

مرض البطانة المهاجرة

مرض البطانة المهاجرة

• يعرف داء بطانة الرحم المهاجرة على أنه وجود بطانة الرحم فى غير مكانها الطبيعيى بالتجويف البطاني للرحم .. وتعتبر المبايض وأربطة الرحم الخلفية، المثانة،

اقرأ المزيد...

استشارة او طلب

برجاء مل البيانات و سوف نتصل بكم فى اقرب فرصة .. برجاء التوضيح