عملية إنتاج الحيوانات المنوية عند الرجال

تبدأ عملية إنتاج الحيوانات المنوية في الرجال عند سن البلوغ و في الخصية يتم تصنيع الحيوانات المنوية تحت تنظيم هرموني حيث يقوم هرمونFSH بتحفيز الأنابيب المنوية ( Seminferous Tubules ) لإنتاج الحيوان المنوي . أما هرمون LH فيحفز خلايا معينة في الخصية تدعى Leydig Cells لإفراز هرمون التيستوستيرون (Testosterone) الذي يساعد على ظهور صفات الرجل الذكرية الخارجية و يساعد على إنتاج الحيوانات المنوية

مكونات السائل المنوي

بجانب الحيوانات المنوية يحتوي السائل المنوي على:

ماء و سكريات (لإمداد الحيوان المنوي بالطاقة)، و قلويات (لحماية الحيوان المنوي ضد حمضية قناة مجري البول في الرجل والمهبل في المرآة) ،والبروستاجلاندين ( مواد تسبب إنقباض الرحم و قناة فالوب و يعتقد بأنها تسهل مرور الحيوان المنوي إلى الداخل) و فيتامين ج و زنك و كوليسترول و بعض المواد الأخرى.

يتكون السائل الخارج مع القذف ليس فقط مما جاء من الخصية و البربخ و لكن أيضاً من غدد كوبر و غدد ليتر في قناة مجرى البول و كذلك من الحويصلات المنوية و البروستاتا.
عادة ما يكون السائل المقذوف من 1.5 الي 5 ملليتر تنتج منه الحوصلات المنوية من 40 إلى 80% من الكمية.
من هذه المواد المفرزة( الفركتوز) لتغذية الحيوانات المنويه و البيكربونات لمعادلة حمضية المهبل.
أما البروستاتا فتساهم بنحو 10-30% من السائل الخارج بمواد مثل الإنزيمات التي تعيد سيولته بعد تجلطه في خلال 5-25 دقيقة و كذلك الزنك و دهون فوسفاتية و إنزيمات أخرى .

تركيب الحيوان المنوي

1- الرأس : و يحتوي على نواة بها ( 23 ) كروموسوم ، و في مقدمة الرأس يوجد جسم قمي يفرز إنزيم الهيالويورنيز، يعمل هذا الأنزيم على إذابة جزء من غلاف البويضة مما يسهل عملية اللقاح و الدخول في البويضة
2- العنق : يحتوي جسيمان مريكزان قريب و بعيد (Centriole) يلعبان دوراً في إنقسام البويضة المخصبة. القطعة الوسطى تحتوي على الميتوكندريا (Mitochondria) التي تكسب الحيوان المنوي الطاقة اللازمة للحركة
3- الذيل : يتكون من محور و ينتهى بقطعة ذيلية و يساعد على حركة الحيوان المنوي

أهم المؤثرات التي تضر عملية إنتاج الحيوانات المنوية عند الرجل: 

1- التدخين والمخدرات مثل الماريجوانا و البانجو و الهيروين و إدمان الكحوليات و الخمور
2- التعرض المتكرر للتلوث الكيميائي مثل الإستنشاق المستمر لمبيدات الحشرات و كذلك التعرض المستمر لمنطقة الحوض للحرارة العالية (الوقوف باستمرار أمام فرن و لبس الملابس الداخلية الضيقة باستمرار و مزاولة التدريبات الرياضية العنيفة التي تولد حرارة مستمرة حول الخصيتين)
3- نقص فيتامين ج
4- إستعمال بعض الأدوية لفترة طويلة مثل هرمونات البناء المنشطة التي يستعملها الرياضيون في بناء العضلات و أدوية النيتروفيورانتوين و السلفاسلازين و الكيتوكنازول

الأمراض الوراثية

الأمراض الوراثية

• يعتبر الحمض النووي سر الحياة منذ وصف نظرية الحلزون المزدوج من قبل العالمين واتسون وفرانسيس كريك والتى حاز من خلالها على جائزة نوبل عام

اقرأ المزيد...

استشارة او طلب

برجاء مل البيانات و سوف نتصل بكم فى اقرب فرصة .. برجاء التوضيح